وجلا الليل لـ زكيه محمد ج٤

حاوط خصرها بذراعه قائلًا بلوعة :- وخالد ما رايدش غيرك يا نن وضي عيونه انتي بقيتي حياتي ودنيتي وعلمتيني كتير، بشكر الظروف اللي خلتك من نصيبي .

أردفت بحب :- أنت كنت حلم بعيد ربنا حققهولي خالد رايدة أصرخ بصوتي العالي وأقول بحبك أنا بقيت مچنونة بيك …

ضحك بخفوت مرددًا :- لاه مصدقك بس بلاش تزعقي دي الله يرضى عنك إحنا وسط الغيط وهنبقى لبانة في خشم الناس اللي في النچع لو ما عاودناش دلوك وشافونا إكدة ..

ضحكت برقة قائلة :- عندك حق دول هيزفونا في البلد كلها يلا بينا نرچع أحسن.

أومأ بموافقة قائلًا :- على قولك ثم أكمل بأعين مشتعلة بالغيرة :- وكمان الرچالة هتطلع على الغيط دلوك وأنا مش رايدهم يشفوكي واصل انتي حقي أنا وبس …

رجعت برأسها للخلف لتستقر على صدره و غلقت عينيها تستمتع بتلك المشاعر التي تعيشها إلى جواره هو فقط الذي سرق قلبها و لبها و بات عشقه مرسخ بداخلها وصعب استئصاله ..

وصل بها إلى المنزل ومن ثم دلف للداخل حتى وصلا للإسطبل فنزل هو من على ظهر الجواد ثم حملها برفق و وضعها على الأرض، فشعرت فجأة بالدوار فهتفت قبل أن تغلق عينيها :- غيتني يا خالد …

سقط فؤاده من أعلى سفح جبل، جذبها لتستقر على ذراعيه عوضًا عن الأرض، حملها بلقب مذعور ودلف بها للداخل، ومن ثم للأعلى أعقبته والدته التي صعدت خلفه بخوف، أخبرها بأن لا تقلق. سيقوم بالكشف عليها ليرى ما بها .

بعد دقائق معدودة خرج وهو على وجهه ابتسامة عريضة، لتسأله والدته بخوف :- مالها مرتك يا ولدي ؟

هتف بابتهاج :- متقلقيش يا أما كلاتها تمن شهور وتستلمي حفيدك التالت بإذن الله .

ازداد فرحها وهي تستقبل الاخبار السعيدة منذ البارحة، احتضنته مباركة إياه ثم دلفت عند وجد لتهنئها الأخرى، والتي كانت في قمة سعادتها لعلومها بأنها تحمل درة ثمينة في أحشائها من معشوق روحها .

★★★★★★★★★★★★★★★★★★★

كانت بداخل المطبخ تعد الطعام، وما إن سمعت صوت الباب ركضت للخارج لتستقبل أخيها بوجه بشوش، والذي تنتظر منه مشتريات أخبرته بأن يحضرها، وها هي تركض بفضول لرؤية ما أتى به لها، خرجت كالقذيفة تستقبله ومقلتاها ترتكز على ما في يده دون أن تعي أي شيء آخر، صائحة بفرح طفلة تحصل على لبس العيد الجديد :- أخوي حبيبي اللي چابلي اللي قولتله عليه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *