وجلا الليل لـ زكيه محمد ج٣

زفر بضيق قائلاً بعتاب و لوم :- إكدة يا وچد بتخافي من خالد حبيبك اللي مستعد يبيع كل حاچة لأچل ما يشتريكي ! بقلم زكية محمد
قطبت جبينها ببلاهة و صدمة فهتفت بغباء :- يعني انت مش هتضربني ؟!
عض على شفتيه بغيظ وضرب على الحائط بقبضته كي لا يفرغ شحنة غضبه فيها ثم أردف بحدة :- يعني بعد الحديت دة كله چاية تقولي الكلمتين دول ! طيب أنا هبعتك لأمك تقعدي چارها، وأتچوز واحدة فيها عقل مش مُخ خروف ..
وما إن هم ليستدير و يترك الغرفة ركضت لذراعيه لتختبئ فيها و أردفت ببكاء :- خالد متهملنيش أنا اللي ما استاهلكش أنا واحدة چات في الحرام و ….
قاطعها بحزم قائلًا :- أنا قولتلك إيه قبل سابق مش قولتلك لو لقيتك بتتحدتي بالحديت دة تاني هعاقبك ….ثم أضاف بخبث :- ها فاكرة العقاب ؟
أخفت وجهها في صدره و ضربته بقبضتها بخفة على ظهره تنهره قائلة :- يا قليل الحيا ..
ضحك بصوته العالي قائلاً :- أنا چوزك يا هبلة .
أردفت بحب :- و الهبلة بتموت فيك ومش متخيلة حياتها واصل من غيرك ربنا يخليك ليا يا خالد أنا بحبك قوي .
شدد بذراعيه حول و ابتسم بعذوبة قائلاً بهيام وهو يقبل أعلى رأسها :- وأنا أتخطيت الحب والعشق من زمان يا وچد أنا بقيت مهووس بيكي و رايدك چاري وبس .
ابتعدت عنه و أردفت بحذر وخوف :- طيب أنت يعني هتوديني أشوف أمي تاني؟
تذكر ذلك السمج فكاد أن يرفض ولكنه عاد ليحكم عقله فردد بغيرة :- هوديكِ بس رچلي على رچلك .
ابتسمت له بحب قائلة :- انت أماني يا خالد انت وطني اللي بتحامى فيه .
قهقه عاليًا وهو يقول بخبث :- طيب مفيش حاچة إكدة ولا إكدة لخالد ؟
شهقت بخجل و أردفت بحدة خفيفة :- خالد بس
أردف بعبث :- هو انتي خليتي فيها خالد ما خالد خلاص غرق في بحورك يا بت راشد واللي كان كان .
ضحكت بخفة وهي تطالعه بنظرات عاشقة تخصه وحده لطالما هو الأمان و الحصن المنيع لها .





