وجلا الليل لـ زكيه محمد ج٣

هزت رأسها بنفي و أردفت بحب :- أنا بحبكم اتنيناتكم انتوا بس اللي طلعت بيكم من الدنيا ربنا يباركلكم في عمركم ليا .

أردف بحب :- ويخليكِ ليا يا مهچة قلبي من چوة يلا بطلي بكُا عشان خاطر خالد حبيبك .

مسحت عباراتها بهدوء بينما جذبها نحوه لتستقر بين ذراعيه يبث لها عشقه بطريقته الخاصة .

★★★★★★★★★★★★★★★★

بالمزرعة تعمل ولكن عقلها في وادي آخر، كيف لشقيقها أن تكون له علاقة بها ؟ هل هما متفقان أم ماذا ؟ باتت الظنون تتلاعب بها، تلقي بها في مكان آخر مختلف يحفه الصراع الذي سيودي بعقلها، لا هي واجهته ولا هي أخبرت الآخر، ربما دفعتها غيرتها العمياء وخاصة أنها تتمتع بقدر عال من الجمال، والأهم من ذلك رشاقة جسدها وهذا الذي ينقصها وتعاني منه، تخشى مساومته بابنتها وعندها ستعود له، لأنه من المستحيل أن يفرط في ابنته، كادت أن تصرخ من تلك الحرب الضارية التي نشبت برأسها، قررت العودة وأخذ قسط من الراحة، فإن ظلت على حالتها تلك ستصاب بالجنون .

وصلت للمنزل ودلفت للداخل، وجدت زوجة عمها فسألتها عن چنا فهتفت بدهشة :- هي مقعداش اهنة من الصبح، فكرتها وياكِ .

سقط قلبها بين قدميها، وهتفت بصوت متذبذب :- أنتِ متوكدة يا مرت عمي، أنا مخدتهاش واصل سيبتها إهنة .

أردفت بقلق :- وه ! هتكون راحت وين يعني ؟

أسرعت الأخرى تصعد للأعلى قائلة :- هروح أشوفها فوق .

قالت ذلك ثم طوت درجات السلم، لتقتحم الشقة ولم تترك مكانًا إلا وبحثت فيه، أزداد هلعها حينما لم تجدها، نزلت مسرعة وأخذت تبحث عنها بمساعدة زوجة عمها، وانتهى المطاف بعدم وجودها، جلست بإهمال قائلة بدموع :- يا مري، هتكون راحت وين يا مرت عمي ؟ يحيى زمانه چاي وهيطربق الدنيا فوق راسي، دة مش بعيد يقول إني أنا اللي ضيعتها ..

أردفت بخوف ومساندة :- متقوليش إكدة يا بتي، إن شاء الله هنلاقيها بصي أنا هتصل بعامر هو اللي هيعرف يتصرف زين، تلاقيها راحت اهنة ولا اهنة .

تساقطت عبراتها بغزارة خوفًا على الصغيرة، وألف سيناريو بمخيلتها يزيدها رعبًا .

على الجانب الآخر جلست الصغيرة بتذمر قائلة :- أما أنتِ چايبانا إهنة ليه ؟

مسدت على شعرها قائلة بخبث :- مش قولتلك يا بتي مرت أبوكِ السو دي رايدة تقتلك ؟ أنا خدتك بعيد عشان ما تموتكيش .

ذمت شفتيها بضيق قائلة باعتراض :- بس شمس زينة وطيبة مش تعمل إكدة واصل .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *