انت مكافأتي 2 دفنا عمر

فتسأل داخله ، عن سبب وجود فتاه گ تلك بمحلهم المتواضع ، ولا يعتقد أن بضاعتهم الرخيصة تناسب مثلها..!!
أعادت الفتاة أستفسارها عن سعر تلك الشمعة الجذابة متعددة الألوان، حيث يضئ كل لون بها بإضاءة مختلفة مبهرة..
فتنحنح معتصم ليزيل عنه أي اثر لإبهاره بها :
دي ٧٥ ج إن شاء الله يا انسة ..
الفتاه بمكر : مش غالية البتاعة دي يا…………
ثم تصنعت تساؤل بريء: هو حضرتك أسمك أيه؟!
فطن معتصم لمكرها، فرد ببرود مصوبًا بصره عليها، عاقدا ذراعيه امام صدره : وانتي عايزة تعرفي أسمي ليه، يخصك في حاجة.. ؟!
أمتقع وجهها إحراجاً من إجابته ، فمن هو ليعاملها بتلك الفظاظة !
قالت بغيظ تملكها: عادي يعني ، بحب أعرف أسم اللي بكلمه مش أكتر ، أنا مش بكلم وزير يعني عشان ماتقولش أسمك يا……… ياحضرة المهم !
خطى معتصم نحوها بهدوء وثقة ، ثم اقترب قليلا من جانب أذنيها هاتفا بخفوت :
أسمي معتصم…أهم من الوزير عند نفسي!
قربه ونبرة صوته الخافته، وعبقه الذي ملأ محيطها ، أربكها وبعثرها، فابتعدت بمسافة، رامقة أياه بضيق، محاولة إخفاء توترها:
طب يا سيادة الوزير .. أنا عايزة الأحمر والأخضر من الشمعة دي.
أجاب بتسلية : قصدك البتاعه الغالية دي؟!
رمتقه بامتعاض! .. فأكمل بلؤم :
معلش دي أخر واحدة .. بس تقدري تيجي تاني ، وتاخدي التانية .. والوزير بنفسه هيستناكي!
رفعت حاجبيها بذهوله، من يظن نفسه هذا المغرور!
وهتفت ساخرة : لا يا وزير ريح جنابك ، أنا هجيبها من مكان تاني ، ومش هاجي هنا أصلا! .
أستدارت للمغادرة، فأسرع معتصم بقوله :
مش هتلاقيها غير هنا !
التفت له رافعة إحدى حاجبيها بتحدي : وإذا جبت زيها ؟!
معتصم بأبتسامة ثقة :
تعالي وريهاني عشان أتاكد، ولو ماجيتيش .. هعرف انك خسرتي التحدي اللي شايفه في عنيكي ..!
*****************
_يعني ماشوفتيش ابو دبدوب هناك؟
أجابت ندى تساؤل رغد وهي تجلس جوارها ، حيث اتفقا على لقاء ثلاثتهم بتلك الكافيتريا القريبة :
لأ… كان في واحد تاني اسمه معتصم ، شكله شريكه!
قالت اروى التي بدا عليها الاعتراض على زيارة صديقتها من الأساس، فلم تكن على علم بتلك الخطوة ، فقط انبأتها رغد بالتصرف ولكن لم تخبرها كيف :
انا مش فاهمة أصلا ليه يارغد تبعتي ندى هناك ، وافرضي شافته .. هتقوله ايه.. ؟!
صاحبتي بتقولك انت تعرفها منين وعايز منها ايه؟
ثم اسطردت بصوت ساخر :
ناقص تاخدولي منه معاد عشا على ضوء الشموع!





