انت مكافأتي 2 دفنا عمر

يظنها لم تدري بما كان يفعل .. ولكنها كانت تدري وتغفو كل ليلة مطمئنة لأنه جوارها، وأنها ليست وحيدة!!!

طال صمته.. فعلمت جوابه! وأيقنت أن أمانيها حلم سخيف! فسخرت من سذاجتها بذاتها، ماذا كانت تظن؟!!

_أنا هقوم انام ، تصبح على خير يا بهاء..!

ألقت عليه جملتها وغادرته بهدوء!
…………………………

راقب اثر إختفائها من جواره بحزن وشرود
رغبة شديدة داخله كانت تدفعه لطمئنتها انه لن يتركها.. وانه يريد اكمال الباقي من عمره بقربها ،
ولكن حاجز داخله منع إنطلاق الكلمات على لسانه !

يعرف أنه خذلها وجرحها.. هو رفضها بصمته، وعلمت إجابته .. ربما هي بحالة سيئة بسببه تلك اللحظة !

حدث ذاته بلوم
تبًا لك يا بهاء .. لما لا تحطم جبال خوفك، وتعيش حاضرك دون التفكير بعقاب تترقبه بكل لحظة!

“إن الله غفور رحيم” .. أتشك برحمته التي وسعت كل شيء؟!! .. جميع خطايانا تمحوها مغفرته!

شعر بضيق صدره ، فتنهد رافعا بصره إلى السماء
ولسان حاله يقول:

اللهم طهر قلبي ونقي روحي ويسر لي الخير ..
………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *