انت مكافأتي 2 دفنا عمر

العمة بعتاب واضح : بتتشرطي عليا ياسجدة؟

سجدة برجاء : أرجوكي يا عمتي أفهميني ، انا عارفة كويس إن وضعي مايسمحش إني اتشرط، وإن ده سوء أدب مني ، بس مش سهل عليا أحط حياتي بين أيد غيري تاني، لازم أحس بالأمان، حتى لو الوضع مؤقت .. وعشان ده يتحقق ، عايزاكي تساعديني

العمة بتفهم : أيه يطمنك يا بنتي، وأنا في كل الأحوال واقفة جمبك ومش هسيبك ..

سجدة بامتنان:
بجد عمري ما هنسي أبدا وقفتك معايا ، واعتبريه طلب مش شرط يا عمتي، عشان بس أرتاح!

ملست على رأسها بود، وانتظرت قول سجدة ، التي تنحنحت قائلة : قولي لبهاء أني اطلقت عشان مش بخلف!
أضيقت حدقتاها تعجبًا : ليه كده يا بنتي بتفولي على نفسك؟ انتي بالعلاج تقدري ت………………

قاطعتها سجدة :
أنا مش هسيب نفسي للصدف، ولا هعرض نفسي لإحساس الرفض والإهانة من حد تاني؟… لا ياعمتي

رغم اني أصلا لو هتجوز بهاء هيكون شرطي التاني إنه يكون زواج صوري ومش حقيقي، لأني معرفوش ولا هاخده برضايا ولا حتى هو هياخدني برضاه، أنا بالنسباله تدبيسة أو موقف شهم .. أي مسمى غير إنه يكون زواج بجد!!

واهي ظروف وحكمت..!! هعمل أيه غير إني اقبل بس على الأقل ألاقي شط أمان أرسى عليه من غدر الزمن حققي طلبي يا عمتي خليني احس أني مرتاحة!!

ولو هو عنده أستعداد يساعدني على الوضع ده ، يبقى كتر خيره وهيكون معروف منه مش هنساه أبدا ..وهكون مطمنة للشخص اللي هرتبط بيه ولو مؤقتًا..!

تعجبت العمة داخلها من تدابير رب العالمين!

ألا تدري تلك الصغيرة أن بشروطها الآمنة تلك ستُحقق له نفس الأمان الذي ينشده هو الآخر؟!
نعم.. فمن غيرها يعلم مخاوفه واسرار نفسه وهاجس لعنته الأبدية..!!!!
هو لا يريد أطفالًا .. وهي لا تريد منه سوى الأمان!!
فلم تخطيء أذا عندما قالت أن لكلٍ منهما دواء لعلة صاحبه!!!!

تنفست بعمق وراحة.. فقد هُدم أمامها أول حائطٍ لصده وعزوفه عن زيجتها، وسيكون إقناعه بالامر اليسير عليها، فإن كانت كل مخاوفه تنحصر بزواجه و إنجابه .. فهاهي أزاحت دون إدراكها أكبر عقبةٍ كانت ستُعيق تقدمه إليها..!

وتبسم ثغرها بمكر ولسان حالها يقول :

فليظنا سويا أنه زواج صوري.. لكنها تعلم أن للقلوب أمرٍ نافذ!! لا جدال فيه ولن يستطيعا الصمود!!!!

***********************************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *