انت مكافأتي 2 دفنا عمر

أجابت : مشغولات يدوية وتطريز ملابس ، في مشغل قريب من هنا بشتغل فيه بقالي فترة!
بهاء : طب الشغل ده متعب ليكي؟
هتفت : مافيش شغل مريح ، لكن أنا بحب التطريز جدا ومهما تعبت ببقى مبسوطة وأنا بتكفل بنفسي وبصرف من عرق جبيني ، من غير ما أمد إيدي لحد!
ومضة إعجاب خاطفة، برقت بعينه، أخفاها سريعًا، ولكنها لم تخفى عن عين سجدة، التي تجاهلتها عمدًا..!
تمتم قائلا : عموما أنتي طبعا ملزومة مني، وليكي فلوسك الخاصة .. وشغلك أنتي حرة تكملي فيه أو تسيبيه ، مش هجبرگ على حاجة ..
سجدة بحزم : شغلي ده أساسي، أنا محدش هيصرف عليا.. !
بهاء : بصي، في ثوابت بنا مش محتاجة تتقال ، إني اتكفل بيكي وأكفيكي ماديا ، دي أقل حقوقك، وهتاخديها، لأني ما اقبلش تكوني على ذمتي وتحتاجي حاجة .. إنما شغلك، مش همنعك عنه ، مادام حابة تكملي ..
انهى جملته ، و دارت عيناه بالغرفة :
ودلوقتي بقا نيجي للمهم ، غرفتنا سرير واحد ، وطبعا مش هيكفينا.. !
تم التفت لها مازحا : بذمتك مش تحسي أننا في مشهد من رواية ، وجو الجواز الغصب بقا وكده!
هزت رأسها مبتسمة : ولسة بقيت المشهد المعروف ، أننا نمثل السعادة والحب قصاد الأغراب!!
واكملت بنفس روح المرح :
عارف أنت جو لبني عبد العزيز ورشدي أباظة.. !
ضحك بهاء بشدة ، عندما قارن بمخيلته حياتهما كما بالفيلم الشهير ، ثم أكمل مازحا :
أوعي تكوني بتعملي نفس النجرسكوا بتاع لبني!!
ضحكت سجدة دون أن تشعر، حتى أغمضت عيناها تلقائيًا، ولم تلحظ إفتتان بهاء وتأمله الخاطف بضحكتها التي يراها لأول مرة!!
قالت من بين ضحتكها : لا ماتقلقش أنا في الأكل ممكن أدهشك .. ثم أكملت بدعابة :
يعني أنا لو كنت عايزة أمشي على منهج ( الطريق لقلب الراجل معدته )
كنت وصلتلك بسهولة وأبهرتك!!
فباغتها بسؤاله : وانتي طبعا مش عايزة توصليلي، صح ؟!
أجابت بنبرة قاطعة ، بعد أن اختفى من صوتها كل آثر للمزاح : لأ… . مش عايزه!
ثم رمقته بنظرة أكثر ثبات :
زي ما أنت زاهد…… أنا زاهده!!
******************************
عريس مين ده اللي طلب أروى منك يا معاذ!!
القت بيسان جملتها مستفسرة ، بعد أن أخبرها معاذ عن طلب بلال وزيارته لهم ، بنهاية الاسبوع الساري ..
معاذ : كلها كام يوم ويجي يقابلكم بنفسه ، وابقي اعرفي كل شيء منه ..لكن اللي اقدر اكدهولك ، إنه شاب ممتاز وهيصون أروى ويخاف عليها





