انت مكافأتي 2 دفنا عمر

بهاء رافعًا حاحجيه بتعجب:
أيه يا ابني ، أنت كل أما تروح فرح عايز تاخدني معاك؟!..هو أنا أبن اختك ؟!

سيف : مش احسن من قعدتك الكئيبة دي ، حتى فرصة تروح وتزور أهلك وقرا……………… ..

بهاء مقاطعا بحدة :
قلتلك خلاص ياسيف بلاش إلحاحك ده.. قلت لأ ..!

وقف سيف مستعدا للمغادرة : ماشي يا بهاء ، هسيبك بقي يدوب هنام عشان هسافر بدري!

زفر بهاء بضيق ، يعلم أنه تعامل بفظاظة مع صديقه الذي نثر ملحًا على جراحه التي لم تلتئم بعد!

لمن يذهب وأين يمكث.. ؟! وهو لم يترك خلفه أثرًا طيبًا يشفع له عند أحدهم .. ولم تُثمر كل علاقاته بصديق حقيقي يقف جواره ويهتم لأمره! [

هم سيف بالمغادرة فأمسك بهاء كفه مجبراً قائلًا : استنى يا سيف ، أنا أسف مش قصدي اتعصب عليك سامحني وماتزعلش ..

منحه سيف نظرة ثاقبة ثم قال :

أنا مش زعلان يا بهاء ، أنا عارف أن جواك تعبان وموجوع .. بس نصيحة أسمعها مني .. واجه مشاكلك وذنوبك وطهر نفسك .. طول ما انت حابس نفسك في دايرة ندمك وحزنك هتفضل تعبان ..
لو أذيت حد ولسة موجود، أطلب منه السماح واعتذر
ومش مهم يقبل إعتذارك أو لأ… المهم أنك واجهت أخطائك بشجاعة وقلت أنا كنت غلطان ، رمم صورتك المكسورة في عينهم، وأنا متأكد انك هتلاقي في قلوبهم مكان يضمك تاني ..

أرخي بهاء يده بضعف، ثم رفع عيناه للسماء ، وقال بنبرة تقطر ألم حقيقي:

طب لو اللي أذيته ما بقاش موجود ، أعمل أيه ؟!
أطلب السماح منه ازاي ؟! واعرف منين إنه سامحني!

وقف سيف أمامه مباشرًا و قبض كتفيه بقوة ناظرًا لعمق عيناه قائلا بحزم:

أطلب المساعدة من الوسيط اللي بينك وبينه..
ثم أشار له للسماا متمتما :
“ربنا”… . أندم ،أستغفر ،واترجى لقبول توبتك..
كل مرة هتستعطف ربنا وتدعيه وتطلب السماح، هيزيد رصيدك عنده لحد ما يجي يوم ويقولك بطريقته.. أنك وفيت دينك بالكامل.. واتحررت من ذنوبك ، وهيفتح قصادك دنيا جديدة !
دنيا هتيجي لحد عندك وتمدلك أيدها عشان تعيش فيها كل اللي اتحرمت منه!

.*******************

قابضة بكفها ذاك السلسال تاركة قلبه يتدلي متأرجحًا بين أناملها يمين ويسار ، كتأرجُح مشاعرها الوليدة تجاه هذا المقتحم لعالمها دون استأذان.. بلال!!

تتذوق الأسم بحيرة .. من هو؟! .. ماذا يريد؟!
وأين اختفى بعد ظهوره الغريب ؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *