انت مكافأتي 2 دفنا عمر

رغم قناعته التامة بصحة قوله ، جعلته الغيرة يصر على مجادلته بعناد :
_فين الغلط وأنت عارف نيتي أيه يا دكتور ، وكل حاجة جوايا وضحتهالك بكل صراحة و بدون كدب .. غلطت إني كنت بحاول أقربها ليا وأحسسها بحبي ليها ؟! ربنا عالم ماقولتش كلمة ممكن تأذي مشاعرها ولا اتعديت حدودي بحرف واحد .. أنا لو أذنبت في حقها ربنا هيبعدها عني ..ومش هفوز بيها!
معاذ : مش يمكن تكون أذنبت من غير ما تحس، عشان كدة فعلا بعدت عنك؟!
أنت أيه شكل علاقتگ بيها عشان تكلمها؟!
تفتكر لو والدتها دخلت عليها وهي بتكلمگ، وسألتها بتكلمي مين هتقدر ترد؟! ولا هتكدب؟
لو بتحبها وبتحترمها .. ماكنتش هتحطها في الموقف ده اصلا يا بلال!
لم يجد بلال ما يدافع به عن سلامة نواياه ، أمام منطق معاذ الذي ألجمه ، فصمت!.. وتمتم الأخير :
بلال أنا واثق فيك وعارف أصالة معدنك وأخلاقك، و إنك أمين عليها ، بس في ثوابت لازم نتعلمها ونمشي عليها بدون ما نتخطاها.. والغلط لازم يتقال عليه غلط، ولازم نرجع عنه!
ثم استطرد حديثه : عموما أنا جاي انهاردة عشان سببين
_أولا ، أعرفك إني مسافر قريب وهغيب فترة ممكن تزيد على السنتين ..
_ وثانيا ، قبل ما اسافر عايز أعرف وصلت في مشروعگ لفين؟ ياترى قدرت تبني أساس لأرض صلبة تكمل عليها حلمگ،وتبدأ حياتگ وأنت مرتاح؟
بلال بثقة : الحمد لله، أنجزت كتير أنا ومعتصم في مشروعنا ، وعملنا سمعة كويسة ، واكتسبنا خبرة مش بسيطة ، وأبتدينا نفكر أزاي نكبر ونتوسع، أحنا طموحنا مالوش حدود، وبأذن الله هنوصل للي بنتمناه
معاذ : ربنا يزيدكم وتحققوا خطوات أعلى وأهم بأذن الله .. صدقني أنا فخور بأمثالكم يا بلال!!
بس مع كده يا طيب، مش هينفع تتواصل مع أروى تاني بدون أي مسمى اجتماعي لتواصلكم ده، أنسى انه يحصل تاني ، وهي نفسها مش هتسمحلگ تقرب ، لأنها بفطرتها السليمة، حست أنها غلط ، وده كان سبب أنها تحكيلي!
أكمل بعد برهة صمت تفحص بها وجهه :
_ودلوقتي الكورة في ملعبك يا بلال!
لم يصعب على بلال فهم مقصده، فإن كان معاذ يدفعه ليأخذ تجاهها خطوة.. فهو يريد أن يطير إليها
حتى وإن كان غير مستعد ماديًا بوضعه الحالي.. ولكن لعله خير، هي مقادير الله ولن تحمل له سوى كل جميل!!
تمتم بلال بثقة وثبات وعزم :
يوم الخميس الجاي الساعة 8 بالدقيقة هكون واقف قصاد باب أروى… ياريت دكتور توصل طلب زيارتي بطريقتك عشان يستعدوا..!





