غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الاخير

غزال بوجع :أنا…. انا مكنتش اقصد… سيب شعري بالله عليك بيوجعني… أنا آسفه و الله آسفه… بس أنا مش هقدر اتعامل معاك على انك جوزي… و اللي حصل بينا دا بس علشان تسكتهم مش اكتر لكن أنا مش عايزاه دا يتكرر
اعتبرني مش موجوده او ميتة ما انتم طول عمركم شايفني ميته في البيت دا عمري ما خطرت على بال حد فيكم….
و روح اتجوز اي واحدة تانية و أنا مش هعترض بس سبني في حالي ابوس ايدك
شهاب ساب شعرها بدهشة و احساس انها هانت كبريائه :
للدرجة دي مش طايقه لمستي ليكي! و لا قابله قربي منك!
غزال بصت في الأرض و هي بتعيط مش عارفه تقول أيه ….
شهاب بحدة و غيرة:
طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس أنا طول ما فيا الروح هتفضلي على ذمتي….
و فكرة اني مش هقرب منك دي تشيلها من دماغك لا دا انا هقرب و أقرب و هتبقى أم عيالي و دا بمزاجك مش غصب عنك لا سمح الله..
..و اقولك الانقح هيبقى برغبتك و بشوقك يا غزال و كل حتة فيكي هتبقى ملهوف عليا
غزال :دا بالغصب على كدا؟
شهاب كان هيرد لكن سمع صوت الزغايط جاي من برا لحظات و الباب خبط
شهاب بحدة:قومي غيري و الكلام اللي قلته امبارح يتنفذ
غزال:بس دا اكيد جدي و والدتك
شهاب بضيق:حتى هند نفسها مالهاش تشوفك كدا… قوم و مطلعيش عفاريت عليكي
غزال قامت بهدوء اخدت هدوم ليها َ.. سابته و دخلت الحمام
شهاب اخد التيشيرت لابسه و فتح الباب لجده و أمه اللي كانت واقفه عنيها بتطق شرار
الجد بابتسامة:صباحية مباركة يا حبيبي.
شهاب بابتسامة:الله يبارك فيك يا جدي..
الجد بحب:اومال فين حبيبتي الصغيرة عايز اباركلها
شهاب:بتغير….
حليمة بضيق :ايه الاخبار يا حبيبي؟
شهاب بحدة و ضيق:اطمني يا اما…
حليمة:ياله بينا يا حج محمود خلينا نسيب العرسان لوحدهم…
الحج محمود بجدية:
-هستناكم على الغداء تحت… عايزك في موضوع مهم يا شهاب.
شهاب :حاضر يا جدي
بعد مدة
نزل و هي وراه باين عليها الخجل و أنها مش عايزاه تنزل ادامهم
دخلوا الصالون الكبير كانوا كلهم قاعدين
حليمة قاعد جنب نرمين بنت اختها و الحج محمود بيتكلم مع هند و قاسم
قاعد معاهم خال شهاب الحج ممدوح
شهاب بجدية:سلام عليكم
الكل:و عليكم السلام….
هند ابتسمت بحب و هي بتبص لغزال
غزال بابتسامه :صباح الخير يا جدي….
محمود بحب:صباح الورد على عيونك يا حبيبتي…. تعالي اقعدي جانبي





