غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الاخير

شهاب بصلها بهدوء و هي قعدت جنب جدها و هو من الناحية التانية رغم ان الكرسي بتاعه على رأس السفرة
هند بصتله و ابتسمت بخبث لكن محدش قدر يعلق….
بدوا ياكلوا و هي بتقلب في الأكل
هند :ما تاكلي يا غزال….
غزال:ها؟ هاكل اهوه…
بعد كم ساعة … في المزرعة
شهاب كان واقف مع جده أدام الأرض بيبص للقمح
الحج محمود بجدية:
عايز ندرس الغله دي يا شهاب ….
شهاب بهدوء:خلي الزرعة تاخد كفايتها يا جدي و أنا اسبوع كدا و هكلم ابو أمير يجي ندرسها….
جده و هو بيدخل لاوضة المكتب :
ناوي على ايه يا شهاب؟ انا عارف انك بتفكر في حاجة احكيلي ايه اللي شغلك
شهاب: النا”ر اللي مسكت في الأرض امبارح عندي احساس ان في حد وراها
جده : تفتكر يكون حد من عيلة المنشاوية، انا عارف انك هتضايق من اللي هقوله بس أمك هي اول واحدة كانت طمعانه في الأرض دي و كل عيلتها
و كأن نفسها اننا نبيع الأرض لاخوها سليمان علشان يضموها لارضهم لولا أنك رفضت
شهاب بجدية: رفضت علشان الأرض دي بالذات تخص غزال
الحج محمود بجدية:شهاب مش عليا الكلمتين دول…
شهاب :الموضوع اتقفل من سنين يا جدي من يوم وفاة عمي الله يرحمه و أنا مهما حصل مستحيل اخليه يتفتح من تاني
الحج محمود:عندك حق يا شهاب الله يرحمك يا سعد يا ابني مشيت و سبت بنتك وسط ناس ميعرفوش ربنا
شهاب:غزال في حمايتي يا جدي متخافش عليها….
الحج محمود بابتسامة :ماشي يا غالي
صحيح سيبك بقا من الأرض و الفلاحين و خد مراتك و روحوا اي مكان بعيد كدا
دي عمرها ما خرجت من المنصورة خدها يا شهاب و روحوا اي مكان خليها تشوف الدنيا و تشوف الناس و اهو أنت كمان ترتاح شوية من الشغل و تقرب منها
شهاب:خليها على الله يا جدي….
في نفس الوقت
الغفير دخل المكتب بعد ما خبط
:حج محمود… في واحدة ست برا بتقول لازم تشوف حضرتك ضروري
شهاب بجدية:ست مين يعني؟
الغفير:مش راضية تقول اسمها و بتقول لازم تقابل حضرتك
شهاب باستغراب:تقبلني؟ طب دخلها ام نشوفها حكايتها ايه
مشي و رجع بعد دقايق و هو معه واحدة
الحج محمود اول ما شافها وقف بغضب
:أنت ايه اللي جابك هنا ليكي عين بعد كدا دا تيجي هنا
شهاب بحدة و هو بيقف ادامها :
الظاهر انك مش ناوية تجبيها لبرا و من بجاحتك جاية لحد هنا برجليكي
الست وطت تبوس ايده لكن بعد عنها باشمئزاز





