غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الاخير

=أنا خايف اوي يا غزال…. خايف اوي.
غزال كانت حاسة بقهرته حضنته و هي مش عارفة تقول ايه…
هتعدي يا شهاب هتعدي بس لازم تمسك نفسك علشان هند و قاسم…. ربك رحيم و هيرحمنا برحمته
و عدل ربنا هيتتحقق و أنا مسامحها و مسامحه اي حد اذاني في يوم من الايام لأن أنا بني ادمه بقول يارب يارب انت عادل
أنا بغلط و يمكن اكون ظلمت حد من غير ما اقصد بس بقول يارب…
شهاب: غزال خليكي دايماً معايا اوعي تبعدي… اوعي يا غزل.
غزال:اوعدك بس بالله عليك خليك قوي علشان هند و قاسم…
شهاب:الله المستعان….
نزلوا من العربية و صباح لأول مرة تحس بالمرارة دي… مرارة كفيلة تخليها كرهها نفسها و طمعها و اللي عملته في حياتها.
الفصل الواحد و الثلاثون
غزال دخلت البيت و هي متوترة و خايفة من ردة فعل هند و قاسم…
دخلوا سوا و وراهم صباح اللي كانت خايفة و مش عارفة مصيرها لان هي كمان تستاهل العقاب على عملته… هي كمان مش ملاك و لا احسن من حليمة في حاجة بس الاتنين اشتركوا سوا في اسوء حاجة ممكن يعملوها.
صباح باعت بنتها علشان الفلوس
و حليمة كانت فاكرة انها لما تخلص من غزال الفلوس دي هتكون لاولادها و بس مع أنهم عيلة واحدة لكنها مقدرتش تفهم دا
و في النهاية لازم كل واحد يدفع تمن أخطائه.. بس أحيانا بيكون فيه اختلاف في العقاب لو اختلفت النوايا..
و صباح تراجعت عن أفعالها لكن دا ميحميش غلطها في حق بنتها الوحيدة…
الكل كانوا متجمعين في الصالون، غزال اول ما شافت جدها راحت ناحيته حضنته كان ملهوف و خايف عليها، خايف تكون اتاذت بقا بيبصلها بتركيز و هو محاوط وشها بين ايده
=حد عملك حاجة يا حبيبتي …. انتي كويسه؟
قوليلي يا روحي متخافيش..
غزال ابتسمت و اترمت في حضنه بقوة و هي مفتقده حضنه بجد، مشاعرها متلغبطة بس الاكيد انها مفتقداهم رغم ان المدة دي مكنتش طويله …
الحج محمود ربت على ضهرها بحنان
غزال بهمس و سعادة
=أنا حامل يا جدو هيبقى في نونو صغير في البيت يملي علينا حياتنا..
محمود ابتسم بسعادة و مال عليها بأس رأسها
=ربنا يسعدك يا غزال ربنا يسعدك يا بنت الغالي…. الله يرحمك يا سعد لو كان عايش كان جاب لك كل حاجة حلوة في الدنيا، كان بيحبك اوي يا غزال، لما اتولدتي مكنش عايز حد يقربلك و هو اللي فضل شايلك و اختارك أسم غزال رغم اني كنت معترض و قلت ان في اسامي كتير احلى
لكنه اعترض و قالي أن غزال اسم عربي معنها شادن يعني حديث الحب
الله يرحمه و يسعدك يا غزال




