غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الاخير

شهاب:
-مش فاهم قصدك اي
غزال انتي بتفكري في صباح!

غزال بتهرب
:أنا هقوم أعمل نسكافيه…. اجبلك حاجة معايا

شهاب بجدية:غزل.

غزال بضيق:
-بالله عليك يا شهاب انا اصلا مش عارفة أنت ليه بتسأل سؤال زي دا…
انا مش نفسي في حاجة غير اني اعيش بهدوء بدون مشاكل… عايزاه اعيش و أكون عيلة معاك
و يبقى عندنا اولاد بس…
اقولك في نفس الوقت مش عارفه هل أنا فعلا هبقي أم كويسة و أنا حتى معرفش الام بتعمل ايه لاولادها
اه بفكر فيها ليل و نهار يا شهاب و كنت بفكر ازاي اخليك تسيبها تمشي كفاية تحبها لحد كدا
أكيد مش هتستحمل وجودها في المكان دا
أنا مش عارفه اي حاجة يا شهاب
كل حاجة داخله في بعضها يا شهاب
أنا مرتبكة و متوترة و تعبك امبارح دا قلقني و خوفني عليك
بالله عليك أنا مش عايزاه اتكلم في الموضوع دا لانه بيربكني أكتر

شهاب:
بس أنا عايز اتكلم و عايز أفهم منك اللي جواكي…
أنتي شايفه إني المفروض اسيبها تمشي عادي كدا

غزال؛ قلتلك هتزعل

شهاب:أنا مش زعلان انا بس عايز اعرف، انتي شايفه انها تستاهل انك تسامحيها بسهولك كدا، بلاش تبقى غبية يا غزال

غزال:مين قال اني سامحتها بس أنا حتى لو مقهورة منها على عملته فيا بسهولة كدا فهي في الاخر أمي مش هقدر اسيبها يا شهاب افهمني و قدر خوفي عليها

شهاب باستغراب:
-غزال انتي ممكن تسامحيها فعلا في يوم من الايام.

غزال؛
اه يا شهاب ممكن اسامحها أنا كان نفسي يوم ما روحت لها تمسك فيا و تقولي أنها آسفه و تتحايل عليا شوية و انا كنت هسامحها و الله
أنا آسفة عارفة انك هتقول عليا هطله بس غصب عني جوايا حته عايزاه تترمي في حضنها… أنا آسفة

شهاب :بتعتذري علي ايه بس يا غزال…. انتي عارفه أنتي النعمة اللي في حياتي و اللي بتمنى أنها تفضل معايا لآخر يوم في عمري… و كأني بدوب يا غزالة…. بدوب

غزال بسعادة و خجل:
-بحب أسم غزالة منك بحس أني مميزة بالنسبة لك

شهاب ابتسم و مد ايده لخصلات شعرها المموجة
-ما أنتي فعلا مميزة اوي… و بعدين اسم غزال دا اسم على مسمى كفاية عيونك دول متعرفيش عملوا فيا اي

غزال بدلال:
-اي

شهاب:سفرت فيهم يا غزال… شفت فيهم نفسي و شفتك… من يوم كتب كتابنا و أنا بتخيل اليوم اللي هتكوني فيه جنبي و احس بخوفك و لهفتك و سعادتك
عمري ما تخيلت اني هضعف أدام واحدة عمري يا غزال… محدش في الدنيا دي شاف دموعي غير جدي وقت ما كنت عيل
لكن فجأة جيتي أنتي و كل حاجة اتغيرت
بكيت لأول مرة قصادك و أنا حاسس بالضعف و جدي بيلومني على تقصيري معاكي و في حمايتك
وقتها حسيت ان كل حاجة و مهما عملت هفضل ضعيف
سبحان الله إدارته بتيجي بتغير كل توقعاتنا يعني مثالا انا عشت عمري كله اتخيل ان هيجي اليوم اللي اشهد فيه على جوازك و اسلمك بأيدي لعريسك
رغم انه كان احساس وحش اوي لكن كنت عارف ان دي الحقيقة
لكن فجأة و بدون ترتيب جيه القدر بمنتهى اللطف
و لقيت أنك مش بس بنت عمي لا كمان هتبقى نصي التاني…. عيونك يا غزالة توهتني خلتني انسى الحزن و اعرف ان كرم ربنا دايما كبير
عارفة ربنا بيرتب الأمور بشكل عظيم بجد
يعني اه بابا و عمي سعد ماتوا في حياة جدي محمود لكن احنا موجودين
أنا و انتى و هند و قاسم
كنا سبب أنه يتمسك بالحياة بعد ما خسر ولاده الاتنين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *