غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الاخير

شهاب ابتسم بحب و هو بيحط ايده على بطنها بحنان
=انتي بقا مش وحشتيني بس دا أنا كنت هموت و انتي بعيدة عني و انا مش عارف انتي كويسه و لا لاء… بحبك اوي يا غزل اوي
غزال مسكته من ياقة قميصه و غمزت له
=طب ما تجيب بوسه.
شهاب ضحك على شكلها
=لا دا انتي اتجرائتي اوي لو كنت أعرف أنك هتيجي على الخطف كنت خطفتك بنفسي.
غزال بدلال:أنت خطفتني و اللي حصل حصل..صحيح كنت عايزاك تيجي معايا عند الدكتورة اللي هنتابع معها….
شهاب دفن وشه في رقبتها و غمض عنيه بنوم و هو حضنها بحماية
=حاضر يا حبيبتي….
غزال بابتسامة و سعادة:
=أنت فرحان يا شهاب
شهاب طبع بوسه على رقبتها
=أنا مش فرحان بس أنا مكنتش مصدق لما عرفت بس خوفي عليكي وقتها مكنش مخليني عارف أفرح و لا قادر
و دلوقتي شوقي ليكي أكبر من اني أفرح جايز علشان كدا مش عارف أعبر عن فرحتي بس اللي متأكد منه اني نفسي في أطفال كتير منك يا غزل
غزال حضنته و غمضت عنيها….
بعد أسبوع
الأمور كانت هديت في البيت شوية، هند كانت زعلانه على أمها لكن حاولت تتقبل الموقف و خصوصا انها قعدت مع حليمة و هي اعترفت بدا
قاسم كان بيشغل نفسه في المستشفى،
في القاهرة
شهاب حجز عند دكتورة شاطرة فقرر يروح هو و غزال اللي كانت متوترة لأنها متعودة تروح لدكتورة نبيلة
كانت قاعدة في الانتظار مع شهاب و هو ماسك ايدها
=اهدي أنا معاكي يا غزل
غزال اكتفت بابتسامة في الوقت اللي السكرتيرة قالت لهم يدخلوا
بعد نص ساعه تقريباً
الدكتورة كانت كشفت على غزال بالسونار
غزال قعدت ادامها و هي قلقانه لان الدكتورة كانت ساكته
غزال:هو فيه حاجة يا دكتورة..
الدكتورة قلعت النضارة و بصت لهم
=استاذ شهاب انتم قرايب درجة اولي؟
شهاب بجدية : غزال تبقى بنت عمي..
الفصل الثاني و الثلاثون
قبل الاخير
شهاب بجدية:غزال تبقى بنت عمي، هو فيه حاجة يا دكتورة؟
الدكتورة قربت من المكتب و بصت للتحاليل
:بصوا من التحاليل بتاعت مدام غزل و تحاليل حضرتك في جينات في كل واحد فيكم لو حصل و أنها توجدت في الجنين لا قدر الله ممكن يحصل مشاكل توصل اننا ننزله قبل ما يكمل الشهر الرابع.
غزال :يعني ايه يا دكتور…. مشاكل ايه
الدكتورة:انتم عملتوا التحاليل قبل الجواز…
شهاب:ايوة يا دكتور بس نسبة اننا نخلف اولاد عندهم مشاكل كانت بسيطة النسبة العادية و المعتادة…



