غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الاخير

نبيلة :مبروك يا غزال الف مبروك
غزال:الله يبارك فيكي يا نبيلة…. أنا لازم امشي دلوقتي و هكلمك على الموبيل بليل
نبيلة:ماشي يا ستي….
غزال قامت عدلت هدومها و اخدت شنطة ايدها و خرجت من العيادة
نزلت لكن لقت أن التاكسي مشي و هي كانت قالتله يستناها
غزال:مشي ليه دا كمان… هوقف تاكسي فين هنا
لكن شافت عربية تاكسي جاية ناحيتها بسرعة شاورت للسواق.
رجب ابتسم بخبث و هو بيقف… غزال ركبت و كانت بتفكر في شهاب و ردة فعله لما يعرف.. ابتسمت و حست أن الطفل دا ممكن يعوضها هي حرمانها لأمها
كانت بتفكر ازاي هتتعامل معه لكن اكيد هتعوضه عن اللي فقدته في حياته… لكن!
الفصل الثامن و العشرون
غزال كانت متحمسة جدا أنها ترجع البيت و بتخططي ازاي هتقول لشهاب موضوع الحمل، بصت للسواق و بعدها للطريق باستغراب لأنه ماشي من طريق مختلف.
غزال:-ياسطي مش دا الطريق من الناحية التانية….
رجب مردش عليها و هو مكمل في طريقه، غزال حست بالخوف لكن سكتت و هي بتفكر هتعمل ايه لان الشارع مفيهوش حد، استغلت ان التليفون كان في ايدها، كتمت الصوت بسرعة و فتحت المكالمة و جيه على بالها رقم شهاب
اللي قالها تتصل عليه لو حست أن في حاجة مش مظبوط، رنت عليه و هي مخبيه الموبيل جنبها….
شهاب كان بيتكلم مع شخص لكن سمع رنة موبايله، حس بالخوف لان هو اللي عامل الرنة دي مخصوص للرقم اللي مديه لغزال.
دخل المكتب بسرعة اخد الموبيل و فتح التليفون بسرعه و اتكلم بخوف و هدوء
:- غزال! غزال في اي؟
غزال بصوت مسموع للسواق و غضب:- بقولك الطريق مش من هنا أنت مش بتسمع وقف العربية… بقولك وقف..
رجب وقف العربية لما شاف اتنين ستات تبعه واقفين منتظرينه، غزال كانت هتنزل لكن واحدة منهم زقتها جوا العربية و دخلت قعدت جانبها و التانية من الناحية التانية.
غزال صرخت فيهم، حاولت تبعد و تنزل و هي مش فاهمة حاجة و خايفه لكن الست اللي جانبها بسرعة طلعت منديل و حطيته على منافذ التنفس لغزال، اللي بدأت تفقد الوعي و محستش بحاجة.
رجب بصلهم و اتأكد انها فقدت الوعي
:فتشوها لو معها موبيل خدوه… و اعدلوها مش عايز حد يشك في حاجة.
كل دا و شهاب سامع صوتها و هو هيتجنن بيحاول يستوعب اللي بيحصل صرخ فيها علشان ترد عليه لكن غزال كانت عامله الموبيل صامت .





