رواية حوريتى بقلم مارينا عبود

_انا انا ولله معرف حاجه عن ده ولا عمرى قابلت حد صدقنى ديه صور متفبركه
_كان ساكت ومش بيتكلم حسيت انه صدق الصور بس انا انا معرفش حاجه انا مش عاوزه اخسره
حطيت ايديا على قلبه وانا بعيط:رحيم رد عليا انت مصدق الصور ديه
_كان ساكت وده صدمنى ده ده معناه انه رحيم مش واثق فيا انهارت وقومت علشان أجرى لبره بس ايده شدتنى لح.ضنه مره تانى
=اهدى اهدى انا واثق فيكى وعارف انك مستحيل تعملى كده اهدى
_مسكت فيه جامد وفضلت اعيط انا معرفش مين اللى عاوز يخرب حياتى بالشكل ده انا معملتش حاجه لحد علشان اتاذى بالشكل ده
_انا ولله معرف حاجه عن الصور ديه ولا حته مين الشخص ده صدقنى
=عارف وعارف مين اللى عمل كده وهندمه قومى البسى علشان هنروح مشوار
_مكنتش فاهمه حاجه قومت ولبست واخدنى وطلعنا وانا مش عارفه ناوى على ايه
*****************
زينب بغ.ضب :انتى مشوفتهاش وهى بتكلمنى ماما القطه المغمضه فتحت وبقالها صوت
انتصار بخ.بث:ههههههه لا مهو كمان شويه
وهتلاقى رحيم باشا جايبها وبيرميها تحت رجلينا ووقتها سيبهالى وانا هعلمهالك الأدب
زينب بعدم فهم :مش فاهمه حاجه
انتصار بصتلها بخ.بث وجابت تليفونها وورتلها الصور ؛اى رايك فى المفاجاه ديه تخيلى لما رحيم نصار يشوف حبيبه القلب فى ح.ضن واحد تانى هيعمل ايه خصوصا بعد ما اتعرض للخيانه من حبيبته الأولى ياتره هيعمل فيها ايه
زينب بضحكه خبيثه:الله يا ماما طلعتى بتفكرى بس افرض رحيم عرف الحقيقه
انتصار بخ.بث:مظنش هيعرف سيبك دلوقتي وتعالى ناكل
زينب بضحك؛ماشى
*******************
مر وقت ولقيته وقف قدام بيت أبويا لا اكيد اللى فى بالى مش صح اكيد رحيم مش هيعمل كده بصتله والدموع مغرقه وشى
_انت انت مش هتعمل كده مش هترجعنى ليهم ارجوك لو عاوز تعاقبنى عاقبنى فى بيتك بس مترجعنيش ليهم ارجوك انا ممكن اشتغل خدامه عندك لكن مش هستحمل دقيقه معاهم
_مسح دموعى وح.ضنى :اهدى اهدى بقاا قولتلك مش هعمل حاجه تاذيكى امسحى دموعك وعاوزك قويه مفهوم انا مش عاوز اشوفك ضعيفه وافتكرى كلامى انى مستحيل اعمل حاجه تاذيكى اهدى واوثقى فيا
طلعنى من ح.ضنه ونزل من العربيه ومسك ايديا ودخل خبط على الباب وفتحتله مرات أبويا وهى بتبصلى بشما.ته وشر وكأنها كانت متاكده انه هيجبنى
انتصار بخ.بث :كنت متاكده انك هتجيبها على هناااا يا رحيم بيه





