غزالة الشهاب بقلم دعاء أحمد الجزء الاول

نرمين بدهشة:أنا مش مصدقة ان طه يعمل كدا
دا أكيد اتجنن…. كله من غزال ربنا ياخدها.
معتز اخوها بحدة:
-و هي ذنبها ايه يا نرمين…. و لا انتم تايهين عن طه و أفعاله… قولتلك كذا مرة يا بابا
قولتلك ان تصرفاته غلط و سهره
لكن حضرتك قولت خليه يعيش حياته… و دلوقتي بتلومي على غزال ذنبها ايه؟
غزال عمرنا ما شوفنا منها غير كل ادب و إحترام…
نرمين بضيق:
-ذنبها ايه؟ بقولك ايه يا معتز درس الحقوق اللي أنت عايش فيه دا يا حبيبي فوق منه
أنت بتدافع عنها ضد اخوك
معتز:
اخويا غلط و لو انا مكان شهاب كنت هعمل أكتر من كدا دعاء احمد ….
رأفت بحدة و غضب:
-تعرفوا تخرسوا انتم الاتنين…. علشان اعرف افكر…. دا انتم خلفه تعر
سليمان “اخو رأفت”
-اهدي يا سليمان و إحنا اكيد هنلاقي حل، لازم نكلم الحج محمود و نروح لهم و كمان نشوف اللي يرضي شهاب
رأفت بغضب:
-أنا فاض بيا من شهاب اللي عامل فيها كبير على الكل…. بس و الله لاعرفه ازاي يمد ايده على ابني
سليمان:
-رأفت متنساش دا ابن اختك يعني لو عملت له حاجة تبقى أنت اللي بدأت مع حليمة أنت عارف هي بتحبه اد ايه
رأفت سكت للحظات و اتكلم بحرقة
-بس أنا مش هسيبه و أنا عارف ايه اللي يوجعه و كمان برضا حليمة …. ياله اطلعوا على اوضكم يا ولاد و أنا هتصرف في موضوع طه دا
نرمين و معتز كل واحد طلع اوضته و فضل سليمان واقف جنبه و هو عايز يعرف بيفكر في ايه
رأفت :بتبصلي كدا ليه؟
سليمان :خايف من دماغك…. عارفها لما تشتغل بتكون مؤذيه يا رأفت أنت و حليمة طول عمركم واخدين نفس الطباع
رأفت :و أنت عايزين اعمل ايه يا سليمان
اسيبه لما يق”تل ابني
بقولك ايه يا سليمان انا مش ناقص اسمع منك كلمة….
سليمان:لازم تسمع… بص يا اخويا
الاذيه اللي أنت ناوي تعملها في ابن اختك هتتردلك في عيالك… اللي أنت شربتهم من نفس الكأس و قسيت قلوبهم نرمين و طه ذنبهم في رقبتك
ربنا يستر على معتز و ربنا مينتقمش منك فيه لا هو و لا اخواته
انا هسيبك لضميرك و أنت حر.
رأفت بسخرية:هتعمل لي فيها واعظ….
سليمان اتنهد بتعب و خرج من البيت
تاني يوم المغرب
غزال كانت بتاخد دش طلعت و هي بتنشف شعرها و بتحاول تنسى اللي حصل إمبارح…
وقفت أدام المراية و ابتسمت متعرفش ليه رغم أنها مش حاسه بحاجة تخليها سعيدة لكن ابتسمت
حطت مرطب لايدها ابتسمت و هي بتشم ريحة ايدها
سرحت شعرها لابست ادناء رصاصي و نقاب زيتوني و نزلت





