انت مكافأتي 1 دفنا عمر

بيسان وهي تبتلع ريقها، وتخفي خوفها منه ببراعة :
اسفة يا دكتور عندي شغل كتير و……… .
بترت عبارتها ثانيا واتسعت عيناها رهبة وخوف مع اقترابه أكثر حتى صار لا يفصلهما سوا القليل!
وكرر جملته بغضبٍ قد اختبرته معه كثيرا !! فبرغم هدوء معاذ المعتاد أمام الجميع ، إلا أنها أدرى الناس بخطورته حين يتملكه يغضب!
فاتسعت حدقتيها رهبة منه ، وأومأت برأسها دون أن تنطق بحرف، فتركها وذهب قبل أن يفقد أعصابه أكثر…
فإن اجتمعت الغيرة القاتلة مع الغضب بعاشق
فمؤكد لن تكون النتيجة آمنة للطرف الآخر .. !




