انت مكافأتي 1 دفنا عمر

“نورتي الدنيا يا حاجة شمس انتي وبهاء”

الحاجة شمس :
ده نورك يا حبيبتي ، طمنيني ازيك دلوقتي..
الحاجة عائشة :
الحمد لله بخير ، ازمة وعدت نحمده على كل حال ..
بهاء : الف سلامة عليكي يا مرات خالي..
قالت بود : تسلم وتعيش يا ابني، والله فرحتي بيك وبزيارتك كبيرة انهاردة!
أم بهاء بسعادة من مبادرة أبنها الطيبة :
اه والله يا عائشة، ده هو اللي قالي ، لازم نزور مرات خالي ونطمن عليها!
أجابتها بمزاح :
يعني لولا بهاء قال أجي يا شمس ، ماكنتش شوفتك!
اخص عليكي ، بهاء فيه الخير عنك ..

هتفت ضاحكة : انتي مصدقتي تركبيني الغلط!!
طبعا كنت هاجي.. وأنا اقدر أتاخر عنك!
وبتلك اللحظة دخلت أروى حاملة صينية فضية لامعة مرصوصٍ فوقها عدة كاسات مزخرفة بنقوش ذهبية مملوءة بعصير مانجو طبيعي ..

ام. بهاء : حبيبة قلب عمتها جت
أروي بابتسامة ترحيب صادقة :
حبيبتي ياعمتو ، نورتينا انهاردة ، ووحشتيني جدا
ثم مالت بجسدها لتعانقها واثناء ذلك وقع بصرها على بهاء وهو يطالعها باهتمام من خلف ظهر عمتها، فعبست بوجهها متعمدة!

الحاجة شمس : مش هتسلمي على ابن عمتك..

ولأنها كرهت مصافحته ، أسرعت بالتقاط احدى كاسات العصير قائلة : أهلا بيك يا ابن عمتي..

فطن بهاء لفعلتها، وانتابه الضيق، لما كل هذا النفور منه ، ألم تنسى بعد عداوتهم منذ أن كانوا صغار؟!

هي الآن تجذبه بشدة، ويشعر بتأجج رغبته فيها منذ رآها، ولكن كيف يقترب وهي تنفره بهذا الشكل!
فعزم على إيجاد وسيلة للحديث معها بمفردهم ، وباي طريقه، لابد أن يحدثها ، ويوضح لها انجذابه لها، فربما تكون أروى سبباً لتغيره مستقبلاً ، ولما لا، هو يعلم أن. سلوكه سيئ خاصًا مع والدته، ومؤكد هي تعلم ولهذا تنفره، ولكن يجب أن ياخذ فرصة ،هو ليس بهذا السوء.. هكذا يظن بنفسه..!

……………………….

_ اتفضلي ياستي، كتبتلك الدروس اللي اخدناها اليومين اللي فاتوكي .. بس ماتاخديش على كده!

اروى : شكراً يا ست رغد لتعبك، ربنا يسهل واركز عشان اعوض كل اللي فاتني، اما غبت و ماما تعبانه!

رغد: ماتقلقيش أنتي اي حاجة تقف معاكي أسالي الأساتذة.. صحيح هتروحي معايا درس الرياضة بعد المدرسة؟
اروي: أه طبعا، عرفت ماما، ماهي الحمد لله اتحسنت، واختي بيسان كمان هترجع البيت بدري..
…………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *